المنتدى المغربي لصناع الحياة

MarocSouika.ma

اخر المواضيع         أناشيد وطنية (آخر رد : larbii - عدد الردود : 1 - عدد الزوار : 741 )           »          كيف نطور بلدنا بعيدا عن الايديولوجيات (آخر رد : larbii - عدد الردود : 1 - عدد الزوار : 1149 )           »          أجمل ما قيل عن المغرب (آخر رد : larbii - عدد الردود : 4 - عدد الزوار : 9524 )           »          عضوة جديدة (آخر رد : نور الكون - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 16 )           »          ما الذى أضافه الإسلام للإنسانية (آخر رد : redaelgaly - عدد الردود : 1 - عدد الزوار : 35 )           »          مشروع تربية الأرانب مشروع يستحق الاهتمام والمتابعة (آخر رد : redaelgaly - عدد الردود : 183 - عدد الزوار : 68521 )           »          هل الإنسان بحاجة إلى الدين (آخر رد : كونا - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 66 )           »          Download Mozilla Firefox The latest version 2014 (آخر رد : Lyla-Omar - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 81 )           »          ما الحكمة من ختان الرجال فى الإسلام (آخر رد : redaelgaly - عدد الردود : 1 - عدد الزوار : 72 )           »          Download Mozilla Firefox The latest version (آخر رد : Lyla-Omar - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 61 )           »         

العودة   المنتدى المغربي لصناع الحياة > ملتقى صناع الحياة > ساحة شؤون وقضايا صناع المغرب > الساحة العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-12-2008, 10:33   #1
مسلم مغربي
عضو فريق مشروع حراس الفضيلة
 
الصورة الرمزية مسلم مغربي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: المغرب
المدينة: الدار البيضاء
المشاركات: 322
الصفة: صانع(ة) حياة
افتراضي انطلاق الموقع الرسمي للشيخ عبد الباري الزمزمي

http://www.zemzami.net/
__________________
ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2009, 11:22   #2
مسلم مغربي
عضو فريق مشروع حراس الفضيلة
 
الصورة الرمزية مسلم مغربي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: المغرب
المدينة: الدار البيضاء
المشاركات: 322
الصفة: صانع(ة) حياة
افتراضي رد: انطلاق الموقع الرسمي للشيخ عبد الباري الزمزمي

نبذة عن حياة الشيخ السيد عبد الباري الزمزمي
----------------------------------------------------------------------
مولده ونشأته

والده العلامة الداعية سيدي محمد الزمزمي بن الصديق

هو العلامة الشيخ عبد الباري الزمزمي بن الصديق، ولد سنة 1943 م في مدينة طنجة الواقعة في أقصى شمال المغرب، وهو الولد البكر لأبويه، والده هو العلامة الداعية محيي السنة وقامع البدعة الشريف سيدي محمد الزمزمي بن الصديق (عليه الرحمة والرضوان) الذي ولد ببور سعيد بمصر في طريق والديه إلى الحج عام 1912 م ؛ وآل ابن الصديق أسرة معروفة ذائعة الصيت بين أهل العلم بالحديث، لبروز أفراد منها بالاشتغال بعلم الحديث، منهم الشيخ أحمد بن الصديق و الشيخ عبد الله بن الصديق و الشيخ عبد الحي بن الصديق و الشيخ عبد العزيز بن الصديق و الشيخ الحسن بن الصديق و الشيخ إبراهيم بن الصديق.

و والدته (السيد عبد الباري) هي الشريفة السيدة خديجة بنت أحمد بن عجيبة من أسرة ابن عجيبة المعروفة في نواحي ما بين طنجة وتطوان، وكانت امرأة صالحة فاضلة كريمة، مناقبها متعددة، وحسبها من المناقب والفضائل أنها أنجبت ثلاثة رجال كلهم من أهل العلم والفضل والدعوة إلى الله؛ وكلٌّ من أسرة آل الصديق ، وأسرة ابن عجيبة ينحدر نسبهما من الدوحة الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

نبت الشيخ عبد الباري الزمزمي نباتا حسنا في كنف والده يتلقى تربية إسلامية أصيلة، كما نبت في الجو العلمي الذي كان يطبع أسرة ابن الصديق، إذ كان معظم أفرادها، وهم والده وأعمامه ، من علماء الأزهر، فشاهد واطلع ، وهو صغير السن ، على ما كان يجري بين أعمامه من مناقشات ومباحثات وردود في عدد من القضايا في الفقه وأصوله والحديث وعلومه و بين أعمامه ووالده، حيث كان والده الشيخ محمد الزمزمي (رحمه الله) ثائراً على الأوضاع التقليدية للأسرة منكراً على إخوته (العلماء المحدِّثين) تشبثهم بالطرقية و شطحات المتصوفة وضلالاتهم، داعياً إياهم إلى التمسك بالسنة و الهدي النبوي الخالص.
كما كان –رحمه الله- أثرياً عاملاً بالدليل، شديداً على متعصبة المذاهب، قوَّالاً بالحق، بعيداً عن الظلمة وذوي السلطة، شديداً عليهم وعلى المتغربين، زاهداً في الدنيا ..



هذه البيئة في فترة الطفولة وهذا الجو العلمي في الأسرة الصديقية لا شك أنه أثر في شخصية السيد عبد الباري وكون لديه حسّاً علميا وملكة فقهية قبل سن الدراسة والتحصيل، مما سهل عليه في مرحلة الطلب والتحصيل التجاوز السريع للمستوى الابتدائي، ومما جعل نفسه في مرحلة ما بعد الطفولة تشغف وتتطلع إلى كل ما هو جديد عليه من القواعد العلمية في الأصول والتفسير والفقه والحديث؛ وفي هذه الفترة وجهه والده (رحمه الله) إلى حفظ القرآن الكريم، فحفظه وأتقن حفظه.
----------------------------------------------------------------------

الدراسة والتحصيل

و قد امتلك الشيخ الزمزمي حسا علميا وملكة فقهية وهو لم يزل بعد في مرحلة الطفولة، فلم يبق له وهو الفتى اليافع المتقن حفظ القرآن إلا أن يجِدَّ بعض الجد في طلب العلوم الشرعية وضبط القواعد العلمية وتحصيلها؛ فتلقائيا بعد إتقانه حفظ القرآن الكريم، أخذ في تحصيل العلوم الشرعية عن والده الشيخ محمد الزمزمي (رحمه الله).
واقتداء وتأثرا بطريقة والده وأعمامه في طلب العلم، كانت نفسه في هذه المرحلة تتوق للسفر إلى مصر للدراسة في الأزهر الشريف، فكتب معلنا رغبته في هذا الأمر إلى عمه الشيخ أحمد الذي كان ـ حينئذ ـ مقيما في القاهرة، فردّ عليه صارفاً إياه عن هذه الفكرة موضحا له أن الأزهر لم يعد يوجد فيه علماء!؛ فاقتنع بما نصحه به عمه وتابع دراسته على والده (رحمه الله) فدرس عليه العلوم الشرعية من تفسير وحديث وفقه... كما درس عليه علوم الآلة من نحو وبلاغة ومنطق وأصول ومصطلح ... فكانت دراسة نافعة ومباركة انتفع بها واستفاد ما لم يكن ليجده في الأزهر لو كان ذهب إليه.
على أنه لم يجمُد على ما تم تحصيله عن والده من القواعد العلمية والعلوم الشرعية، بل سار بعد ذلك بطريقة عصامية يوسع آفاقه المعرفية بالإطلاع على كتب الأدب واللغة والتاريخ والموسوعات العلمية والكتب الثقافية للعلماء والكتّاب المعاصرين، على غرار الحديث المشهور.


اشتغاله بالدعوة إلى الله

إن الشيخ الزمزمي ولج حقل الدعوة وهو لم يزل في مرحلة التحصيل، فهو شابّ نشأ في الدعوة إلى الله، ومن أوائل ما باشره من أمور الدعوة أنه كان بين الحين والآخر ينوب عن والده فيلقي دروسا علمية في المسجد الأعظم بطنجة، وذلك في فترة الستينيات الميلادية، كما أنه كان يلقي خطب الجمعة هنا وهناك في عدد من مساجد طنجة والمدن المجاورة لها،

و في سنة 1976 ، انتقل إلى مدينة الدار البيضاء حيث كان يلقي خطبة الجمعة و يعقد دروسا علمية بالمجسد اليوسفي و المجسد المحمدي و مجسد الطاهري و مسجد درب التازي قبل أن يستقر به المقام خطيبا و أستاذا بمجسد الحمراء بالمدينة القديمة إلى يومنا هذا، و هكذا انطلق ومضى في هذا الدرب-بارك الله في عمره - نيفاً وأربعين سنة داعيا ومرشدا إلى الله على بصيرة من كتاب الله وسنة رسوله ، في شتى أرجاء المغرب شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، وخارج المغرب في عدد من بلاد الغرب من أوروبا وأمريكا وكندا، وفي البلاد الإسلامية أيضا في إيران ولبنان وسوريا وتركيا.

ولقد اتسمت دعوته ـ حفظه الله ـ بالتنوع في أساليبها، فهو في المسجد على منبر الجمعة خطيب مفوّه شديد العارضة، تلامس خطبته مشكلات الحياة المعيشة للفرد والمجتمع، وتعالج القضايا الراهنة المحلية منها والعالمية، من أجل ذلك لاقت خطبته إقبالا كبيراً من جمهور المسلمين، فقد كان يحضر خطبته الآلاف من المصلين في (مسجد الحمراء) بالمدينة العتيقة بالدار البيضاء، المسجد الذي ظل يخطب فيه مدة ناهزت الثلاثين سنة. (1)

و تجدر الإشارة إلى أن الشيخ عبد الباري و خلال هذه المسيرة الطويلة تعرض لمضايقات من طرف السلطة التي أمرت بتوقيفه و منعه من أداء خطبة الجمعة أربع مرات، سنوات 1978 و 1979 و 2000 و 2001 .
وهو في المسجد أيضا مدرس ومحاضر مجيد على كرسي الوعظ والإرشاد، يدرس ويحاضر بأسلوبه الأكاديمي الرصين الذي يأخذ بألباب الخاصة من طلاب العلم ويلبي حاجة العوام من جمهور المسلمين، وما زال يعقد دروسا للعلم و مجالس للذكر و التدريس إلى يومنا هذا بمجسد الحمراء بمدينة الدار البيضاء.


وهو خارج المسجد يحاضر ـ أيضا ـ لعموم المسلمين في القاعات والمنتديات العمومية، وللطلبة في ملتقياتهم ومدرجاتهم الجامعية.
وهو كاتب له عدة كتب ومقالات وأعمدة في عدد من الصحف والمجلات، وهو مدير جريدة "السُّنة" المتوقفة حاليا لأسباب وعقبات تعرفها كثير من مشاريع الدعوة الإسلامية عموما، وهو صاحب عمود (أفضل الجهاد) الذي نشر لبضع سنوات في جريدة "الراية" المغربية، وصاحب عمود "سبيل الرشد" في جريدة التجديد.


وباعتبار السيد عبد الباري الزمزمي أحد كبار علماء المغرب وأحد الذين يُرجع إليهم في الفتوى فقد تولى لعدة سنوات الإجابة عن فتاوى الناس من داخل المغرب وخارجه في "ركن الفتوى" على صفحات جريدة "الراية" و جريدة "التجديد" التي توقف ، فيما بعد، عن الإفتاء فيها بعد التصرف في فتوى له نشرت بالجريدة المذكورة على خلاف ما أفتى به ، كما أنه يتولى الإجابة ـ أحيانا ـ عن "الفتاوى المباشرة" في القسم الشرعي من موقع "إسلام أون لاين" على شبكة الإنترنت.
----------------------------------------------------------------------

وأما مؤلفاته ـ بارك الله في علمه ـ فسنثبت قائمة بأسماء المطبوع منها في ذيل هذه النبذة إن شاء الله، مع الإشارة إلى توفر العديد من المخطوطات الغير المطبوعة و التي لم تعرف طريقها إلى النشر لأسباب متعددة.

وإذا كانت دعوته إلى الله اتسمت بالتنوع في الأساليب وطرق التبليغ، فإنها اتسمت ـ أيضا ـ باليسر والسماحة في عمقها ومضمونها، يتمثل دائما قول عائشة رضي الله عنها في البخاري: "ما خير رسول الله  بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه" واتسمت في العمق ـ أيضا ـ بمراعاة الواقع في معالجة قضايا الناس و نوازلهم، وتنزيل الأحكام الشرعية على ما يقتضيه واقعهم من حيث الضعف أو القوة، على غرار قول النبي  في الحديث الصحيح: «إذا أمَّ أحدكم الناس فليخفِّف، فإن فيهم الصغير، والكبير، والضعيف، والمريض، وذا الحاجة...».

و من أهم ما يميز دعوته أيضا، بعده عن الجمود و التقليد و ميله للاجتهاد، آخذا بعين الاعتبار الواقع المعيش و التطور الذي عرفته حياة الناس في هذا العصر، مع الوقوف عند ما تبث من التشريع تبوثا صريحا، مما جعل دعوته تتسم بروح التجديد و التطوير وفق مباديء التشريع الخالدة و جعلها تجسد في مضمونها خاصية الوسطية.

كما أن من أهم ما يميز دعوته طابعها المقاصدي ، حيث يراعي و يحرص -حفظه الله- على مراقبة مقاصد التشريع الإسلامي و غاياته دعوة و اجتهادا و فتيا، مما حدا بالناس إلى الإقبال على دروسه و الرجوع إليه في قضايا دينهم و دنياهم و الاطمئنان إلى علمه سواء أكانوا يعيشون بين ظهراني المسلمين أو خارج المجتمعات الإسلامية من الجاليات المسلمة المهاجرة في الدول الغربية.
على أن من صدق الدعوة التي تميز بها الشيخ الزمزمي ، أخلاقه التي يتمتع بها و التي تشكل في حد ذاتها دعوة إلى الإسلام و أخلاقه العالية، فهو دمث الخلق ، شديد في الحق، لايخاف في الله لومة لائم ، يتسم بالصدق و الأمانة ، كريم شديد السخاء ، جم التواضع، ذو دعابة و نكتة، شديد المخالطة لأصدقائه و تلامذته، يراعي صغيرهم و كبيرهم، غنيهم و فقيرهم .


تحركات واتصالات في مجال الدعوة
لقد كان الشيخ عبد الباري الزمزمي من أوائل الداعين إلى و حدة العلماء و الحركات الإسلامية العاملة في الساحة، وله في هذا الباب مبادرة طيبة ضمنها في كتابه " آفاق الصحوة الإسلامية بالمغرب"، و هادفة لتوحيد الحركات الإسلامية بالمغرب، عقد من أجل تدارس أسسها مجلس بمجسد الحمراء بين البعض من مكونات الحركة الإسلامية .
و ساهمت هذه المبادرة في إثمار الوحدة التي أعلنت في ما بعد بين جمعية الرابطة الإسلامية و حركة الإصلاح و التجديد التي أصبحتا تكونان حركة واحدة هي حركة التوحيد و الإصلاح الحالية.


و نذكر أن الشيخ عبد الباري الزمزمي له عضوية في بعض الجمعيات والمنظمات، وله ـ أيضا ـ مشاركات في بعض المؤتمرات، أما ما يتعلق بالجمعيات؛ فهو من المؤسسين لـ"الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل" التي يرأسها فضيلته و التي كان تأسيسها من ثمرات معركة التصدي التي خاضها العلماء و الحركة الإسلامية على العموم في المغرب ، للخطة الحكومية التي سميت ب"الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية"، تلك الخطة التي كانت تهدف فيما تهدف إليه، إلى تقويض العديد من الأحكام الشرعية التي تهم الأحوال الشخصية للمغاربة و المتضمنة "بمدونة الأحوال الشخصية"، حيث آلت الأمور فيما بعد إلى تحكيم ملك المغرب الذي كون لجنة من العلماء أوكل لها أمر مراجعة المدونة المذكورة، و قد تكللت أعمال اللجنة المذكورة بإصدار "مدونة الأسرة"، و التي يقول عنها الشيخ الجليل أن مبادئها و قواعدها و الأحكام التي جاءت بها مستندة إلى قواعد الشريعة الإسلامية و لا تخرج عن اجتهادات علماء الأمة و فقهائها و الحمد لله .

و الشيخ العلامة عبد الباري الزمزمي هو عضو مؤسس في "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" وقد حضر مؤتمره التأسيسي في العاصمة البريطانية لندن 11/7/2004م ، كما حضر الاجتماع الثاني للجمعية العامة للاتحاد الذي انعقد في إستانبول بتركيا الثلاثاء 15 من جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 11/7/2006م، وهو عضو مشارك في "الحملة العالمية ضد العدوان"، كما أنه حضر مؤتمر الوحدة الإسلامية الذي ترعاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشارك فيه ببحث تحت عنوان: " المنهاج الإسلامي لإيجاد الأمة الواحدة" وهو بحث منشور على موقع "المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب"، وحضر ـ أيضا ـ اجتماع علماء المسلمين في لبنان حول قضية الاستشهاد ومشروعيته في مقاومة اليهود الصهاينة بفلسطين ولبنان حيث شارك ببحث حول مشروعية العمليات الإستشهادية في مقاومة العدو الصهيوني و أنها من أفضل أنواع الجهاد، كما حضر مؤتمراً حول "الحوار الإسلامي المسيحي اليهودي" في إيطاليا.

ومن الطبيعي في طول هذه المسيرة الدعوية وهذه اللقاءات والمؤتمرات أن يكون للشيخ عبد الباري الزمزمي لقاء بشخصيات عديدة من علماء ودعاة من المشرق والمغرب.
فمن أبرز من لقيهم من علماء المغرب الذين كانت بينه وبينهم مجالس ومذاكرات، العلامة تقي الدين الهلالي (رحمه الله) و الأستاذ علال الفاسي (رحمه الله) والعلامة الأديب السيد عبد الله كنون (رحمه الله) و الدكتور منتصر الكتاني (رحمه الله) و غيرهم.
ومن المشرق علماء ودعاة كثر من مختلف البلاد، وكان اللقاء بمعظمهم أثناء اللقاءات و المؤتمرات التي كانت تنظم هنا و هناك ، ومن أبرز من لقيهم من علماء المشرق الشيخ العلامة ناصر الدين الألباني (رحمه الله)و الشيخ عبد القادر الأرناؤوط (رحمه الله) من سوريا و العلامة محمد علي التسخيري و الشيخ واعظ زادة من إيران و الشيخ حسن نصر الله من لبنان و الشيخ وجدي غنيم و الشيخ عصام العطار غيرهم...


كما أن من أبرز من لقيهم من علماء المشرق العلامة الدكتور يوسف القرَضاوي -حفظه الله- حيث التقى به عدة مرات، لكن اللقاء الذي نريد أن نقف عنده هو اللقاء التاريخي في 8/ماي/1998م الذي جمع بين الشيخين في مسجد (الحمراء) بالدار البيضاء في يوم جمعة كان مشهودا، حيث أدّى الشيخ القرضاوي صلاة تلك الجمعة مع الشيخ عبد الباري الزمزمي في جو مفعم بمعاني الود والإخاء التي لا يتحلى بها إلا الراسخون في العلم والإيمان، وبعد انقضاء صلاة الجمعة وخطبتها التي ألقاها الشيخ عبد الباري الزمزمي طلب من الشيخ القرضاوي وألحَّ عليه ـ على ما كان به من عناء السفر ـ أن يتحدث للمصلين بكلمة، الكلمة التي اعتبرها الشيخ عبد الباري ضريبة المحبة، فألقى الشيخ القرضاوي كلمته بأسلوبه الحماسي هز بها شعور الحاضرين وحرك بها وجدانهم، وكان مما قال في هذه الكلمة:

[...إن الأمة الإسلامية في حاجة إلى علماء يربطون الناس بأصول الإسلام الصحيحة من قرآن وسنة من ناحية، وبالحياة والواقع المعيش من ناحية أخرى فينظرون إلى الأصول الإسلامية بعين وإلى العصر ومشكلاته بعين أخرى، وهؤلاء العلماء هم الذين يبنون ولا يهدمون ويجمعون ولا يفرقون وهذا هو الذي ينقص الأمة الإسلامية في هذه المرحلة؛ دعاة صادقون واعون، وأحسب أن الأخ العالم المستنير الموفق عبد الباري الزمزمي من هؤلاء الدعاة الذين ينهجون منهج الوسطية الإسلامية منهج الاعتدال في فهم الإسلام وتطبيقه فيربطون الناس بالعصر والواقع فلا يعتلون المنابر من أجل تخدير الناس أو التشديد عليهم ...].

هذه نبذة يسيرة عن حياة شيخنا العلامة عبد الباري الزمزمي تصور ملامحها العامة ، سنعمل مستقبلا إن شاء الله على الاستفاضة في بحث كل مراحلها و سبر جوانب المسيرة العلمية و الفكرية التي ميزتها.
__________________
ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع



Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.