المنتدى المغربي لصناع الحياة

MarocSouika.ma

اخر المواضيع         ما الذى أضافه الإسلام للإنسانية (آخر رد : كونا - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 10 )           »          مشروع تربية الأرانب مشروع يستحق الاهتمام والمتابعة (آخر رد : أبو مارية - عدد الردود : 182 - عدد الزوار : 68385 )           »          هل الإنسان بحاجة إلى الدين (آخر رد : كونا - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 53 )           »          Download Mozilla Firefox The latest version 2014 (آخر رد : Lyla-Omar - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 70 )           »          ما الحكمة من ختان الرجال فى الإسلام (آخر رد : redaelgaly - عدد الردود : 1 - عدد الزوار : 69 )           »          Download Mozilla Firefox The latest version (آخر رد : Lyla-Omar - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 57 )           »          Free Download Mozilla Firefox Full (آخر رد : Lyla-Omar - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 36 )           »          سؤالات غير المسلمين (آخر رد : كونا - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 69 )           »          لمن يريد العمل في دول الخليج (آخر رد : amine275 - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 125 )           »          كيف نجعل من المغرب اكبر منتج للعسل بالعالم (آخر رد : redaelgaly - عدد الردود : 4 - عدد الزوار : 331 )           »         

العودة   المنتدى المغربي لصناع الحياة > المشاريع الوطنية > ساحات المسابقات الوطنية > .::. مسابقة إنتاج الأفكار .::. > ساحة معـاً نرتقي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2007, 06:15   #1
إبن عائشة
عضو فريق حماة الأقصى
 
الصورة الرمزية إبن عائشة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: belgique
المدينة: bruxelles
المشاركات: 112
الصفة: صانع(ة) حياة
افتراضي أنا أفكر إذا أنا موجود

أنا أفكر إذن أنا موجود
إنها المقولة الشهيرة للفيلسوف ـ ديكارت ـ استوقفتني هذه العبارة كثيرا , وكنت أستغرب لماذا ربط ديكارت الوجود بالتفكير. فالدجاجة مثلا لا تفكّر أليست موجودة؟ الحجر الجماد لا يفكّر مع ذلك هو موجود.
إذن ما طبيعة العلاقة بين التفكير والوجود التي أشار إليها ديكارت هنا؟
أولا : ديكارت كان يتحدث عن نفسه وقال (أنا) أي (أنا الشخص..أنا الإنسان. لا معنى لوجودي إن لم أكن أفكّر)
المقصود هو الوجود المعنوي (الوجود الإنساني باعتباره مميَّزا ومختلفا عن أشكال ووظائف الوجود لدى كل الكائنات الإخرى).
فكأن هذه المقولة جواب عن السؤال التالي: ما الذي يميز اللإنسان ـ من حيث الوظيفة ـ عن باقي المخلوقات ؟
فالإنسان إن قارنّاه ببقية الكائنات نجده يشترك معها في كل الوظائف ـ بِغَضّ النظر عن مجالات أو أساليب هذه الوظائف ـ ك(الثكاثر..التغدية..التواصل..الغريزة..إلخ).
لكن ما يميزه فعلا هو أن الإنسان (كائن لديه القدرة على التفكير).
فلا معنى أن يحمل الإنسان بطاقة تعريفية تحمل إسم (إنسان) إن لم يُفعِّل هذه الوظيفة أي ( التفكير) وإلاّ فسيكون مساويا لباقي الكائنات في مختلف الوظائف الأخرى وبالتالي يفقد الإنسان تلك الخاصية المميزة (التفكير)
إذن أنا (الإنسان) أفكّر إذن أنا (باعتباري إنسان) موجود.
ثانيا:أود أن ألفت الإنتباه لمسألة أخرى في هذه المقولة الشهيرة: وهي كلمة (أنا) والتي كررها ديكارت مرتين. فأنا (أي أنا بنفسي وليس أحد آخر) أفكر إذن أنا ( بنفسي وبأفكاري ) موجود .
وليس بالتكرار الببّغائي لأفكار الآخرين هنا إشارة إلى الإبداع (ليس المقصود بالإبداع دائما أن نأتي بأفكار جديدة لم يسبق أن ذُكرت. لكن المقصود أن نفكّر لكن بوعي تام وبممارسة حقيقية لوظيفة التفكير...
....يتبع
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة إبن عائشة ; 08-10-2007 الساعة 07:58.
غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2007, 16:41   #2
نسيبة
 
الصورة الرمزية نسيبة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: المغرب
المدينة: ورزازات
المشاركات: 196
الصفة: صانع(ة) حياة
Thumbs up رد: أنا أفكر إذا أنا موجود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية صادقة عطرة فواحة بعطر التفكير والتنوير
أخي ابن عائشة ركزت على عملية مهمة جدا ألا وهي عملية التفكير لكني بودي أن أضيف وأقول أن التفكير الإبداعي رهين بعملية قبلية مهمة جدا وهي التفكر ولأهميتها وجدنا ديننا الحنيف يحث عليها في مواضع مختلفة.
فماذا نعني بالتفكر؟؟؟
التفكر هو الإحاطة بالموجود وبمعنى آخر إدراك الوجود مما يترتب عنه الفهم والوعي بالمحيط وآلية وجوده.
من هنا من خلال التفكر يمكننا أن ننظر إلى الأمور من حولنا من زوايا مختلفة لاستنباط المواد الأولية التي ستنتج لنا تفكيرا ايجابيا وبالتالي ابداعيا
هذه وجهة نظر ولكم واسع النظر
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"يوزن يوم القيامة مداد العلماء بدم الشهداء"
اللهم علمنا ما ينفعنا ونفعنا بما علمتنا
غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2007, 16:20   #3
التواقة الى الله
 
الصورة الرمزية التواقة الى الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: المغرب
المدينة: اكادير
المشاركات: 2
الصفة: صانع(ة) حياة
افتراضي رد: أنا أفكر إذا أنا موجود

السلام عليكم و رحمة الله
انا افكر ادن انا موجود بالاضافة فديكارت يعتمد الشك في كل شيء و يبحث عن الحقيقة باستعمال عقله الهبة الربانية حتى في التفكر في الكون كما قالت الاخت من الجميل ان نبحث عن الخالق المبدع فكم هو رائع ان تكون مسلما بقناعة عقلية قلبية و ليس مسلما بالوراثة و من الرائع ان تستخدم عقلك في صنع حياتك و اخراتك
شكرا على الافادة
__________________
عندما تهم بمعصية الله تدكر أنه قادر على أخد روحك وأنت على تلك المعصية
أجمل كلمة قيلت في الحب قوله تعالى "يحبهم ويحبونه" فلا تطلب حبا دونه
اللهم إني أسألك الجنة اللهم إني أسألك الجنة اللهم إني أسألك الجنة
غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2007, 15:39   #4
المشتاق لله
عضو فريق مشروع حراس الفضيلة
 
الصورة الرمزية المشتاق لله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: اليمن
المدينة: صنعاء
المشاركات: 6
الصفة: صانع(ة) حياة
افتراضي رد: أنا أفكر إذا أنا موجود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع قيم بارك الله فيك
__________________
اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2007, 15:52   #5
هشام كريم
عضو فريق مشروع حراس الفضيلة
 
الصورة الرمزية هشام كريم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: المغرب
المدينة: الدار البيضاء
المشاركات: 271
الصفة: صانع(ة) حياة
افتراضي رد: أنا أفكر إذا أنا موجود

بداية،طهور إن شاء الله أخي ابن عائشة

عودة مباركة

اما التفكير فهو وسيلة لبناء التصور..الذي بدوره أرضية لتبلور السلوك

فالأصل، أن لكل إنسان تصور ا ما يحكم سلوكه..
الأصل أن يجد الإنسان في تصوره تفسيرا لكل صغيرة او كبيرة يقوم بها..الشرب الأكل، النوم، العمل ، النزهة، القراءة، الرياضة، الحركة ، السكون، العبادة، السفر ، الحضر...
كل شيء يجب أن يكون مقيدا بتصور يجيب عن ألأسئلة المتعلقة بالماهية و الكيفية و لمذا..

التصور يجب أن يحمل أجوبة عن الأسئلة الكبرى المتعلقة بالخلق، الحياة، و الموت و ما بعده

لا يأرقني كثيرا ملحد فكر و قدر و خلص أن لا إله و الحياة مادة..أسس تصوره الخاص و بنى عليه سلوكه..لا نسأل عما يفعل و هم يسألون

الذي يأرقني هو الإنسان الذي يهيم في الأرض بدون تصور، فيسقط فريسة الإمعية و التبعية و التقليد ...و يدخل بعد ذلك في مراحل الغثائية و الوهن..

الذي ليس له تصور يغير سلوكه كما يغير قميصه..لا ضابط و لا مرجع..لا تابث و لا أصيل

لا يهمه أن يبقى حريصا على تعلم الدين ..لأن الزمن تغير و أصبح سوق الشغل يحكم تعليمنا و تربيتنا..
لا يهمه أن يحترم أبويه ..لأن الزمن تغير و الجيل الأول غير الجيل الثاني و هكذا
لا يهمه إن استمع للموسيقى و أفنى شبابه في مشاهدة الأفلام فهذه أمور فرضها العصر
لا يهمه اختيار الزوجة(الزوج) الصالحة لأن الزواج أصبح شركة تسير فيها الأمول المشتركة و يقضي فيها كل واحد وطره
لا يهمه أن تضرب العراق و تحاصر فلسطين في الوقت الذي يهتم فيه بمبارياة الكرة

لا تهمه الوسيلة إنما الغاية تبرر كل شيء

خطورة غياب التصور كبيرة جدا :

فالفاقذ للتصور يأخذ بناصيته من العواصم الغربية التي تحاك فيها المؤامرات ، مجرد إشهار تجاري أو كليب موسيقي أو حدث رياضي أو قرار سياسي يتحكم في سلوكه

بالتصور يتحكم المرء في مصيره... و لا يجعل لشيء آخر (عدو، هوى، شيطان..)سلطان على مصيره



بعد بيان اهمية التصور و النفكير يطرح سؤال مصادر التصور؟؟

الإنسانية اليوم تعيش على تصورات افراد عاشوا حينا من الدهر ثم ولوا..و لا يزال العالم يغيش على تصوراتهم للحياة رغم كل النصائص الظاهرة التي تشوبها

داروين، كارل ماركس، فرويد، دوركايم...شرذمة من الناس ماتوا و لا تزال تضوراتهم تحكم سلوكنا في ميادين الطبيعة و الإقتصاد و الإجتماع...


يجب أن يعلم المسلم أن هؤلاء لم يبزغ نجمهم إلا لما أفل نجم المسلمون..لما تعطل فكرنا و تصورنا و قنعنا بما ينتجه الغرب من أفكار

فعلى المسلم أن يهتم بتصوره و أن يعمل بفكره على واجهتين:
معرفة الحق و الإلتزام به و الدعوة إليه..
و معرفة الباطل و تجنبه و كشف مساوئه للناس

على المسلم أن يهتم بمصادر تصوره و لا يرهن تصوره و بالتالي سلوكه بتصور الآخرين...

القرآن و السنة مصادران أساسيان لبناء التصور و ضبط السلوك الذي بهما يحيا الإنسان حياة طيبة في تناغم مع الكون و الإنسان و الحياة

أكتفي بهذا القدر

و شكرا على هذا الموضوع الهام





__________________
الألم طريق التغيير


التعديل الأخير تم بواسطة هشام كريم ; 04-11-2007 الساعة 15:54.
غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2007, 21:14   #6
أمتي
مسؤولة مشروع حراس الفضيلة
 
الصورة الرمزية أمتي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: المغرب
المدينة: تمارة
المشاركات: 1,823
الصفة: صانع(ة) حياة
وسام التميز:  - السبب:
افتراضي رد: أنا أفكر إذا أنا موجود

صدقت أخي هشام


القرآن و السنة مصدران أساسيان لبناء التصور و ضبط السلوك الذي بهما يحيا الإنسان حياة طيبة في تناغم مع الكون و الإنسان و الحياة



أكرمك الله و رضي عنك يا رب
__________________
حملة و بشر الصابرين

غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2007, 21:37   #7
hicham_oujda
 
الصورة الرمزية hicham_oujda
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: المغرب
المدينة: oujda
المشاركات: 498
الصفة: صانع(ة) حياة
افتراضي رد: أنا أفكر إذا أنا موجود

بارك الله فيكم اريد فقط اعطاء تعريف لتفكير واساسيته التفكير... ومهارات التفكير
ما هو التفكير؟
التفكير أمر مألوف لدى الناس يمارسه كثير منهم ، ومع ذلك فهو من اكثر المفاهيم غموضاً وأشدِّها استعصاءً على التعريف . ولعلَّ مردَّ ذلك إلى أن التفكير لا يقتصر أمرُه على مجرد فهم الآلية التي يحصل بها ، بل هو عملية معقدة متعددة الخطوات ، تتداخل فيها عوامل كثيرة تتأثر بها وتؤثر فيها . فهو نشاط يحصل في الدماغ بعد الإحساس بواقع معيَّن ، مما يؤدي إلى تفاعلٍ ذهنيٍّ ما بين قُدُرات الذكاء وهذا الإحساس والخبرات الموجودة لدى الشخص المفكر ، ويحصل ذلك بناءً على دافعٍ لتحقيق هدف معين بعيداً عن تأثير المعوقات .

يتضح لنا من هذا العرض أن التفكير عملية ذهنية لها أركان وشروط ، وتدفعها دوافع ومثيرات ، وتقف في طريقها العقبات . كما نلاحظ تعدد الجوانب وكثرة العوامل المتداخلة والمؤثرة والمتأثرة بالتفكير ، ولعلَّ هذا ما يُفسّر كثرة التعريفات الواردة على التفكير ، وكثرة التقسيمات المتعلقة به وبعملياته ونواتجه .

بناءً على ذلك يمكن صياغة التعريف التالي للتفكير:

التفكير عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحِسّي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف ، ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع .

حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس بالواقع والانتباه إليه ؛ أما الخبرة فهي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن الواقع ، ومعايشته له، وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه ؛ وأما الذكاء فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات متفاوتة . ويحتاج التفكير إلى دافع يدفعه ، ولا بد من إزالة العقبات التي تصده وتجنب الوقوع في أخطائه بنفسية مؤهلة ومهيأة للقيام به .

يلجأ الناس في محاولتهم فهم التفكير أو العقل إلى مصادر ثلاثة هي :

أ- الفلسفة
ب- علم النفس
جـ- علم الأعصاب

ولكنهم يهملون عن عمد مصدراً آخر على جانب كبير من الأهمية والفائدة ، أو يتجنَّبونه عن غفلةٍ واستحياء ، ألا وهو :

د- الفكر الإسلامي

والمتمثل في الكتاب والسنة وآثار الصحابة والكم النوعي الهائل من الفكر الذي نشأ لخدمتها جميعا ، مثل علوم القرآن والحديث واللغة وعلم الفقه وأصوله وغيرها . لقد آن الأوان لنفض الغبار عن هذا المارد الفكري العملاق لتقديمه بديلا فكريا لما هو موجود ، ليُزيل الظلمة الحالكة والتخبط الفكري الذي يَلُفُّ العالم اليوم ، وليعيد إلى الناس الطمأنينة والسعادة الأبدية المنشودة . إن في هذا المصدر العظيم كنوز تحتاج إلى التشمير عن السواعد ، واستنهاض الهمم ، من أجل العمل الجاد المُثمر للكشف عنها ، والعمل بها ، وتطبيقها ، وتقديمها سائغةً للشاربين .

لقد قُمتُ بصياغة هذا التعريف بناءً على أبحاث علم النفس ، وعلم الأعصاب ، والفكر الإسلامي , وعلى بحث أقوم به حول التفكير في نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة ، نرجو الله أن ييسر نشره قريباً، حيث أُبين فيه تَميُّز القرآن الكريم وسبقه في موضوع التفكير بشكل يمكن اعتباره من قبيل الإعجاز الفكري أو العقلي للقرآن الكريم . كما اعتمدت هذا التعريف في إعداد برنامج لتحسين مهارات التفكير لدى طلاب الهندسة الكيميائية في المختبرات والمعامل , ونُشر هذا البحث في المجلة العالمية للتعليم الهندسي ، المجلد 17 رقم 6 (http://www.ijee.dit.ie). (يمكن الحصول على نسخة إلكترونية باللغة الإنجليزية من هذه البحوث بالكتابة مباشرة إلى الكاتب على عنوانه الإلكتروني) .

ما هي مهارة التفكير وهل يمكن تَعلُّمها؟
مهارة التفكير هي القدرة على التفكير بفعالية ، أو هي القدرة على تشغيل الدماغ بفعالية . ومهارة التفكير - شأنها في ذلك شأن أي مهارة أخرى - تحتاج إلى:

1. التعلُّم لاكتسابها بالتمرين .
2. التطوير والتحسين المستمر في الأداء .
3. الممارسة والاصطبار على ذلك .

إن تَعلُّم مهارة التفكير أمر مؤكد قائم فعلاً على الرغم من التشكيك المُثار حول ذلك ، والذي مردُّه إلى أن التفكير عملية طبيعية تلقائية يقوم بها أي إنسان . ولكن الإنسان يقوم بعمليات تلقائية كثيرة ومع ذلك فهو بحاجة إلى تعلُّمها وتطويرها ، كما أن فطرة الإنسان لم تعد بمنأى عن التغيير والتحريف حتى في أمور الغرائز . ناهيك عن التعصب والانحياز الأعمى والغشاوات الكثيرة القابعة على منافذ التفكير . وعليه فان الحاجة إلى تعلُّم التفكير وتعليمه تتأكد بأمرين:

1. اعتبار التفكير مهارة , وأية مهارة تحتاج في اكتسابها إلى التعلُّم .
2. أن التفكير عملية معقدة متعددة الجوانب تتأثر بعوامل كثيرة وتقف في طريقها العقبات .

ومما يؤكد صدق هذا التوجه ما تقوم به الكثير من المعاهد المتخصصة والمؤسسات التعليمية من تطبيق ذلك فعلاً على ارض الواقع ، في أماكن مختلفة من العالم . وسوف أبين جوانب مما طبقته بنفسي على طلاب الهندسة الكيميائية أثناء أدائهم التجارب المعملية في المختبرات التعليمية .

تميل معظم التوجهات إلى إدخال التفكير ضمن المناهج لاتخاذه سبيلاُ للتحصيل المعرفي وإنتاج الأفكار . وهذا أمر مُلحّ لا بد أن تتبناه كافة المؤسسات التعليمية وتُدرجه في مناهجها لتواكب التقدم الهائل في التعليم ووسائله ، وليكون لدى المتعلم القدرة على متابعة الكم المتسارع من المعلومات المتدفقة بغزارة . ولكن لا بد من الحرص على أن لا يصير مآل التفكير إلى مادة دراسية لها كتاب مقرر وتُعَد لها الامتحانات . حينها سيفقد التفكير أهميته ومهمته ، ولن يتجاوز كونه معرفة جديدة تضاف إلى لائحة المعارف الموجودة . فإنه مما يُؤخذ على التعليم تركيزه على إعطاء المعلومات وكثرة الواجبات والأعباء الملقاة على المتعلمين ، مما قد يعيق عملية التفكير أثناء التعلُّم بسبب التركيز فقط على تحصيل المعرفة .

تنمية مهارات التفكير

بالنظر إلى التعريف السابق للتفكير يمكن تلخيص مهارات التفكير فيما يلي:

أ‌- مهارات الإعداد النفسي والتربوي .
ب‌- المهارات المتعلقة بالإدراك الحسي والمعلومات والخبرة .
ت‌- المهارات المتعلقة بإزالة العقبات وتجنب أخطاء التفكير .

حيث يتمثل الإعداد النفسي فيما يلي:

[LIST=1][*]
إثارة الرغبة في الموضوع ، وتُعرف بحب الاستطلاع وإثارة التساؤلات والتعمق .
[*]
الثقة بالنفس وقدرتها على التفكير والوصول إلى النتائج .
[*]
العزم والتصميم ، ويتمثل في : السعي لهدف ؛ تحديد الوجهة وطريقة العمل والمتابعة الدءوبة الذاتية لذلك؛ الحرص على النتائج المفيدة .
[*]
المرونة والانفتاح الذهني وحب التغيير : الإقرار بالجهل أن لزم ؛ الاستماع إلى وجهة نظر الآخرين (فتأخذ بها أو ترفضها) ؛ استشارة الآخرين ؛ الاستعداد للعدول عن وجهة نظرك ولتغيير الهدف والأسلوب إن لزم الأمر ؛ التريُّث في استخلاص النتائج .
[*]
الانسجام الفكري ، ويتمثل في تجنب التناقض والغموض ، وسهولة التواصل مع الآخرين بأفكار مُقنعة وواضحة ومفهومة .
[/list]
أما المهارات المتعلقة بالإدراك الحسي والذاكرة فيمكن تلخيصها كالتالي:
[LIST=1][*]
توجيه الحواس حسب الهدف والخلفية العلمية أو الفكرية . وهذا يعني التمرس على توجيه الانتباه .
[*]
الاستماع الواعي والملاحظة الدقيقة وربط ذلك مع الخبرة الذاتية ، أي تمحيص الاحساسات والتأكد من خلوها من الوهم والتخيلات .
[*]
توسيع نطاق الإدراك الحسي بالنظر إلى عدة اتجاهات ومن عدة زوايا .
[*]
تخزين المعلومات وتذكرها بطريقة منظمة واستكشافية : إثارة التساؤلات ، استكشاف الأنماط ، استخدام الأمارات الدالة والأشياء المميزة ، اللجوء إلى القواعد التي تسهل تذكر الأشياء ، مناقشة الآخرين والتحدث معهم علهم يثيرون فيك ما يؤدي إلى التذكر .
[/list]
__________________
الضرب في الأرض :
سأضرب في طول البلاد وعرضها = أنال مرادي أو أموت غريبـا
فإن تلفت نفسي فلله درهــــا = وإن سلمت كان الرجوع قريبا

غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2007, 19:11   #8
هشام كريم
عضو فريق مشروع حراس الفضيلة
 
الصورة الرمزية هشام كريم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: المغرب
المدينة: الدار البيضاء
المشاركات: 271
الصفة: صانع(ة) حياة
افتراضي رد: أنا أفكر إذا أنا موجود

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hicham_oujda مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم اريد فقط اعطاء تعريف لتفكير واساسيته التفكير... ومهارات التفكير
م

ولكنهم يهملون عن عمد مصدراً آخر على جانب كبير من الأهمية والفائدة ، أو يتجنَّبونه عن غفلةٍ واستحياء ، ألا وهو :

د- الفكر الإسلامي

والمتمثل في الكتاب والسنة وآثار الصحابة والكم النوعي الهائل من الفكر الذي نشأ لخدمتها جميعا ، مثل علوم القرآن والحديث واللغة وعلم الفقه وأصوله وغيرها . لقد آن الأوان لنفض الغبار عن هذا المارد الفكري العملاق لتقديمه بديلا فكريا لما هو موجود ، ليُزيل الظلمة الحالكة والتخبط الفكري الذي يَلُفُّ العالم اليوم ، وليعيد إلى الناس الطمأنينة والسعادة الأبدية المنشودة . إن في هذا المصدر العظيم كنوز تحتاج إلى التشمير عن السواعد ، واستنهاض الهمم ، من أجل العمل الجاد المُثمر للكشف عنها ، والعمل بها ، وتطبيقها ، وتقديمها سائغةً للشاربين .
[/list]
أحسنت أخي هشام وجدة

لقد اصبت كبد الحقيقة، و هذا ينطبق على كل العلوم و شتى مناحي الحياة ،و الأمة لن تنهض إلا على أرض طيبة، أما أن نستمر في اجترار ما يقدمه الغرب، دون تمحيص، فذلك يؤدي إلى النفق المسدود..
أملنا في الجيل الجديد من الشباب و منهم صناع الحياة حتى يقوموا بإحياء ثراتهم الإسلامي الذي سيغنينا عما سواه..و إلا فالحكمة ضالة المسلم و التعارف و التعاون على البر من قيمنا الإسلامية التي تدفعنا إلى الإنفتاح الراشد على الآخر و تراثه..


و لا يفوتني في النهاية أن أشكر الإخت نزهة على المشاركة

__________________
الألم طريق التغيير

غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-03-2008, 10:14   #9
el7lwa
 
الصورة الرمزية el7lwa
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: الخبر
المدينة: السعوديه
المشاركات: 68
الصفة: زائر(ة)
Exclamation رد: أنا أفكر إذا أنا موجود



الموضوع جيد و مفيد جدا و قدرتك في التعبير ممتازه
غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 11:20   #10
عاشقت الحرم
 
الصورة الرمزية عاشقت الحرم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: المغرب
المدينة: الرباط
المشاركات: 64
الصفة: صانع(ة) حياة
افتراضي رد: أنا أفكر إذا أنا موجود

مشكور ابن عائشة على اختيرك الجيد للموضوع
ومع ماذكر الاخ هيشام وجدة في تعريف التفكير فلقد وفى وكفى بارك الله فيه وجزاه المولى خير الجزاء



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hicham_oujda مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم اريد فقط اعطاء تعريف لتفكير واساسيته التفكير... ومهارات التفكير

ما هو التفكير؟
التفكير أمر مألوف لدى الناس يمارسه كثير منهم ، ومع ذلك فهو من اكثر المفاهيم غموضاً وأشدِّها استعصاءً على التعريف . ولعلَّ مردَّ ذلك إلى أن التفكير لا يقتصر أمرُه على مجرد فهم الآلية التي يحصل بها ، بل هو عملية معقدة متعددة الخطوات ، تتداخل فيها عوامل كثيرة تتأثر بها وتؤثر فيها . فهو نشاط يحصل في الدماغ بعد الإحساس بواقع معيَّن ، مما يؤدي إلى تفاعلٍ ذهنيٍّ ما بين قُدُرات الذكاء وهذا الإحساس والخبرات الموجودة لدى الشخص المفكر ، ويحصل ذلك بناءً على دافعٍ لتحقيق هدف معين بعيداً عن تأثير المعوقات .

يتضح لنا من هذا العرض أن التفكير عملية ذهنية لها أركان وشروط ، وتدفعها دوافع ومثيرات ، وتقف في طريقها العقبات . كما نلاحظ تعدد الجوانب وكثرة العوامل المتداخلة والمؤثرة والمتأثرة بالتفكير ، ولعلَّ هذا ما يُفسّر كثرة التعريفات الواردة على التفكير ، وكثرة التقسيمات المتعلقة به وبعملياته ونواتجه .

بناءً على ذلك يمكن صياغة التعريف التالي للتفكير:

التفكير عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحِسّي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف ، ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع .

حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس بالواقع والانتباه إليه ؛ أما الخبرة فهي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن الواقع ، ومعايشته له، وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه ؛ وأما الذكاء فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات متفاوتة . ويحتاج التفكير إلى دافع يدفعه ، ولا بد من إزالة العقبات التي تصده وتجنب الوقوع في أخطائه بنفسية مؤهلة ومهيأة للقيام به .

يلجأ الناس في محاولتهم فهم التفكير أو العقل إلى مصادر ثلاثة هي :

أ- الفلسفة
ب- علم النفس
جـ- علم الأعصاب

ولكنهم يهملون عن عمد مصدراً آخر على جانب كبير من الأهمية والفائدة ، أو يتجنَّبونه عن غفلةٍ واستحياء ، ألا وهو :

د- الفكر الإسلامي

والمتمثل في الكتاب والسنة وآثار الصحابة والكم النوعي الهائل من الفكر الذي نشأ لخدمتها جميعا ، مثل علوم القرآن والحديث واللغة وعلم الفقه وأصوله وغيرها . لقد آن الأوان لنفض الغبار عن هذا المارد الفكري العملاق لتقديمه بديلا فكريا لما هو موجود ، ليُزيل الظلمة الحالكة والتخبط الفكري الذي يَلُفُّ العالم اليوم ، وليعيد إلى الناس الطمأنينة والسعادة الأبدية المنشودة . إن في هذا المصدر العظيم كنوز تحتاج إلى التشمير عن السواعد ، واستنهاض الهمم ، من أجل العمل الجاد المُثمر للكشف عنها ، والعمل بها ، وتطبيقها ، وتقديمها سائغةً للشاربين .

لقد قُمتُ بصياغة هذا التعريف بناءً على أبحاث علم النفس ، وعلم الأعصاب ، والفكر الإسلامي , وعلى بحث أقوم به حول التفكير في نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة ، نرجو الله أن ييسر نشره قريباً، حيث أُبين فيه تَميُّز القرآن الكريم وسبقه في موضوع التفكير بشكل يمكن اعتباره من قبيل الإعجاز الفكري أو العقلي للقرآن الكريم . كما اعتمدت هذا التعريف في إعداد برنامج لتحسين مهارات التفكير لدى طلاب الهندسة الكيميائية في المختبرات والمعامل , ونُشر هذا البحث في المجلة العالمية للتعليم الهندسي ، المجلد 17 رقم 6 (http://www.ijee.dit.ie). (يمكن الحصول على نسخة إلكترونية باللغة الإنجليزية من هذه البحوث بالكتابة مباشرة إلى الكاتب على عنوانه الإلكتروني) .

ما هي مهارة التفكير وهل يمكن تَعلُّمها؟
مهارة التفكير هي القدرة على التفكير بفعالية ، أو هي القدرة على تشغيل الدماغ بفعالية . ومهارة التفكير - شأنها في ذلك شأن أي مهارة أخرى - تحتاج إلى:

1. التعلُّم لاكتسابها بالتمرين .
2. التطوير والتحسين المستمر في الأداء .
3. الممارسة والاصطبار على ذلك .

إن تَعلُّم مهارة التفكير أمر مؤكد قائم فعلاً على الرغم من التشكيك المُثار حول ذلك ، والذي مردُّه إلى أن التفكير عملية طبيعية تلقائية يقوم بها أي إنسان . ولكن الإنسان يقوم بعمليات تلقائية كثيرة ومع ذلك فهو بحاجة إلى تعلُّمها وتطويرها ، كما أن فطرة الإنسان لم تعد بمنأى عن التغيير والتحريف حتى في أمور الغرائز . ناهيك عن التعصب والانحياز الأعمى والغشاوات الكثيرة القابعة على منافذ التفكير . وعليه فان الحاجة إلى تعلُّم التفكير وتعليمه تتأكد بأمرين:

1. اعتبار التفكير مهارة , وأية مهارة تحتاج في اكتسابها إلى التعلُّم .
2. أن التفكير عملية معقدة متعددة الجوانب تتأثر بعوامل كثيرة وتقف في طريقها العقبات .

ومما يؤكد صدق هذا التوجه ما تقوم به الكثير من المعاهد المتخصصة والمؤسسات التعليمية من تطبيق ذلك فعلاً على ارض الواقع ، في أماكن مختلفة من العالم . وسوف أبين جوانب مما طبقته بنفسي على طلاب الهندسة الكيميائية أثناء أدائهم التجارب المعملية في المختبرات التعليمية .

تميل معظم التوجهات إلى إدخال التفكير ضمن المناهج لاتخاذه سبيلاُ للتحصيل المعرفي وإنتاج الأفكار . وهذا أمر مُلحّ لا بد أن تتبناه كافة المؤسسات التعليمية وتُدرجه في مناهجها لتواكب التقدم الهائل في التعليم ووسائله ، وليكون لدى المتعلم القدرة على متابعة الكم المتسارع من المعلومات المتدفقة بغزارة . ولكن لا بد من الحرص على أن لا يصير مآل التفكير إلى مادة دراسية لها كتاب مقرر وتُعَد لها الامتحانات . حينها سيفقد التفكير أهميته ومهمته ، ولن يتجاوز كونه معرفة جديدة تضاف إلى لائحة المعارف الموجودة . فإنه مما يُؤخذ على التعليم تركيزه على إعطاء المعلومات وكثرة الواجبات والأعباء الملقاة على المتعلمين ، مما قد يعيق عملية التفكير أثناء التعلُّم بسبب التركيز فقط على تحصيل المعرفة .

تنمية مهارات التفكير

بالنظر إلى التعريف السابق للتفكير يمكن تلخيص مهارات التفكير فيما يلي:

أ‌- مهارات الإعداد النفسي والتربوي .
ب‌- المهارات المتعلقة بالإدراك الحسي والمعلومات والخبرة .
ت‌- المهارات المتعلقة بإزالة العقبات وتجنب أخطاء التفكير .

حيث يتمثل الإعداد النفسي فيما يلي:


[list=1][*]
إثارة الرغبة في الموضوع ، وتُعرف بحب الاستطلاع وإثارة التساؤلات والتعمق .


[*]
الثقة بالنفس وقدرتها على التفكير والوصول إلى النتائج .


[*]
العزم والتصميم ، ويتمثل في : السعي لهدف ؛ تحديد الوجهة وطريقة العمل والمتابعة الدءوبة الذاتية لذلك؛ الحرص على النتائج المفيدة .


[*]
المرونة والانفتاح الذهني وحب التغيير : الإقرار بالجهل أن لزم ؛ الاستماع إلى وجهة نظر الآخرين (فتأخذ بها أو ترفضها) ؛ استشارة الآخرين ؛ الاستعداد للعدول عن وجهة نظرك ولتغيير الهدف والأسلوب إن لزم الأمر ؛ التريُّث في استخلاص النتائج .


[*]
الانسجام الفكري ، ويتمثل في تجنب التناقض والغموض ، وسهولة التواصل مع الآخرين بأفكار مُقنعة وواضحة ومفهومة .


[/list]
أما المهارات المتعلقة بالإدراك الحسي والذاكرة فيمكن تلخيصها كالتالي:


[list=1][*]
توجيه الحواس حسب الهدف والخلفية العلمية أو الفكرية . وهذا يعني التمرس على توجيه الانتباه .


[*]
الاستماع الواعي والملاحظة الدقيقة وربط ذلك مع الخبرة الذاتية ، أي تمحيص الاحساسات والتأكد من خلوها من الوهم والتخيلات .


[*]
توسيع نطاق الإدراك الحسي بالنظر إلى عدة اتجاهات ومن عدة زوايا .


[*]
تخزين المعلومات وتذكرها بطريقة منظمة واستكشافية : إثارة التساؤلات ، استكشاف الأنماط ، استخدام الأمارات الدالة والأشياء المميزة ، اللجوء إلى القواعد التي تسهل تذكر الأشياء ، مناقشة الآخرين والتحدث معهم علهم يثيرون فيك ما يؤدي إلى التذكر .

[/list]
دمتم في اماني الله وحفضه
غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع



Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.