و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
إن الله لا يعبد عن جهل...و صناعة الحياة عبادة إن أخلصنا النية فيها و اتبعنا المصطفى المعلم فيها صلى الله عليه و سلم
ما ذكره أخي الحبيب فريد عمق ما نحتاج فهمه و استيعابه،.كما و أدعم ما قال بما يلي:
إننا كصناع للحياة يجب أن نكون على وعي تام أن تميزنا يكون بوعينا و تفقهنا في عدة أمور و تطورنا السريع مع الزمن، هذا الوعي و التطور و التفقه يأتي باكتساب أبجديات الكثير من العلوم و المزيد من الانفتاح على العلوم جميعها.
صناع الحياة أهل علم و عمل
عندما سيطير موكب صناع الحياة في الأجواء العليا لن يكون هناك مجال للهوات و المترددين و الضعفاء.
سيأتي يوم ستكون أنت يا صانع الحياة قائدا لمشروع قومي معين أو وزيرا لقطاع حيوي معين أو مستشارا لهيئة عليا أو رئيس حزب سياسي أو مديرا عاما لشركة عالمية أو ....
فنحن نتكلم على الفئة القليلة التي اصطفاها الله لتقود العالم في مختلف التخصصات و هذه سنة الله في كونه.
إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيهم راحلة...صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
فهل أنت مستعد لقيادة العالم...نحو رضى الله؟
لم استطع نطق تلك الجملة إلا بعد تردد فليس من السهل أن ننطق بها فما بالك أن نصل لما فيها
مزيدا من الحزم و الجد
فنهضة الأمة تبدأ بقوة الفكرة و صلابة الرجال